استمع للبث المباشر

راديو الآن أف أم على تطبيق "Podcast بودكاست"!

يدعونا "راديو الآن " من خلال برامجه هذه لملاحظة الجوانب الحياتية في واقع مجتمعاتنا العربية

 أخبار الآن | دبي - راديو الآن

منصة جديدة وباقة من البرامج المنوعة تجدونها اليوم على تطبيق "بودكاست" الذي يتوفر على هواتف وأجهزة "آبل" والذي أصبح وجهة أساسية وضرورية لعدد كبير من الإذاعات العربية والعالمية ولأي منتج صوتي.

برامج بودكاست الآن أف أم، أنتجتها كوادر شبابية من مختلف الدول العربية، فتأتي متنوعة في الشكل والمضمون وتتوجه بحلقاتها الى مختلف شرائح المجتمع سيما الشريحة الشبابية التي تُقبِل إقبالاً حماسياً كبيراً على منتجات هذا التطبيق.

تتنوع برامج راديو الآن على بودكاست بين تلك الرومانسية التي تتحدث "عن الحب"

يمكنكم الاستماع من هنا إلى الحلقات السابقة

 

وتلك الحياتية التي ينقلها أصحابها من الشباب بلسانهم في "سرداتهم" الطويلة  "سردة من الشام"

يمكنكم الاستماع من هنا إلى الحلقات السابقة

 

ومن عالم الرعب تلك التي تنقل قصصاً حقيقية ترتعش لها القلوب والآذان ..قد لا تُصَدق فتبدو ضرباً من ضروب الخيال "رعب بالعربي".

يمكنكم الاستماع من هنا إلى الحلقات السابقة

 

إضافة الى برنامج "هم وراح" الذي، وكما يظهر من إسمه، يزيل هموماً جثمت على قلوب أصحابها، هؤلاء الذين استمدوا ثقة من مكان ما ليبوحوا بأعمق أسرارهم لراديو الآن.

يمكنكم الاستماع من هنا إلى الحلقات السابقة

 

أما برنامج "حكايتي مع السرطان"، فينقل ألم "ذاك المرض" الذي يعشعش في خلايا أبطال حلقاته ومن صمودهم يضيء فسحةَ أمل لغيرهم.

يمكنكم الاستماع من هنا إلى الحلقات السابقة

 

ومن عالم الجريمة والعقاب، خلف قضبان السجون تقبع حكايات نخالها مسلسلات وأفلام، تنقلها لنا حلقات برنامج "تجربة مرّة".

يمكنكم الاستماع من هنا إلى الحلقات السابقة

 

الى جانب كل ما سبق، تتحلق فتيات شابات في "جلسات" خاصة .. عما يتحدثن لساعات؟ بماذا يفكرن؟ ماذا يشغل بالهن من أحداث؟ ماذا يلفت أنظارهن من تغيرات؟ ما الذي يعتمر قلوبهن من مشاعر؟ اتجاه من؟ اتجاه ماذا؟ .. كواليس أحاديثهن الطويلة .. تنقلها حلقات برنامج "حكي بنات".

يمكنكم الاستماع من هنا إلى الحلقات السابقة

 

يدعونا "اشترك باستخدام فيسبوك

الآن " من خلال برامجه هذه لملاحظة الجوانب الحياتية في واقع مجتمعاتنا العربية - سيما تلك الشبابية - عن قرب أكثر. فتتحول حلقاتها مجتمعة الى مكبّر ضخم ينقل الصورة بشكل أعمق، أكثر وضوحاً، أكثر إنسانية ورهافة، أكثر إصغاءً لتفاصيل تعنينا جميعاً .

 

 

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

مقالات

المزيد

مساحة إعلانية